الثلاثاء، سبتمبر 09، 2008

انت عمرى



انت عمرى




حالى التى انا عليها وكأن الكلام فى صدرى بركانٌ يريد ان يخرج يبحث له عن فوهة بين الضلوع الا ان صخور صدرى لا تنفك فتسمح له بالعبور ، وقشور همى ، وحزنى صلبة لا يجد فيها فرجة لماء يخرج ، فكيف بالبركان .



اخاف على نفسى ان يصيبها ما اصاب الارض القحط فيهجرها الطير ، ولا ياتيها البشر ، فالقلب ظمآن ، والعين مليئةُ بالدمع ولكنها ليس براوية القلب ، وانما شفاء القلب فى طيب المشاعر وحسن المعاشرة والمؤاذرة ، وانا لى بهذا ولم يتبدد البركان داخلى .


اصبر نفسى بذكراها واوعدها بمستقبل هو لها كله فهناك من الجمال مالم تدركه نفسى فلعلها تطيب به ان ادركته .


اما قلبى فهو يعلم تمام العلم ماله من الاهتمام فى عقلى ، وبين خلجات نفسى فوالذى نفسى بيده لهو اهم عندى من ذاتى وكيانى فهو اصل الذات والكيان ، ففيه سكنى ، ومتاعى ، وفيه شبعى ، وجوعى ، ورييى وظمآنى ، ولولاه لما بتُ حياً اكتب ، ولا حزيناً انعى ، ولا مستوحشاً افتقدُ ،


آه آه لو تملكين قلباً يحوى قلبى لباتت الارض فى احضانى والسماء غطائى ، ولأقسمتُ لحبيبتى انى احملها الى جفنى تسبح في نهر دمعى فتشعر بما فى صدرى فتثقل نفسى ويجف دمعى وتقوى القشور وتهدأ الصخور ولا يخرج البركان .


سابح انا فى نفسى لا اهتدى الى شاطىء فهل لك ان تضمينى فتكونين انت الشاطىءُ والمرسى .


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,والسلام,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الأحد، يوليو 27، 2008

اقدم اليكى نفسى


اقدم اليكى نفسى

ها انا رجلٌ تائهٌ ضائعُ بعد سفرٍ طويل امضيته , لا اجد وطناً يضمنى ولا اجد ارضً ثابتة اضع قدمى عليها وهذا ان كان فهو منى انا .


كنت اقول فى ما مضى ان الحب ليس لمن اراد او تمنى , انما الحب لمن اراده هو , وبعدها ذكرت ان للعاشقين صفات لا يجرؤ احداً ان يصف نفسه بالحب الا اذا ملك هذه الصفات واخذت اخوض فى الحديث عن الحب زمناً ليس بقليل وكان كل ما يبهرنى وياخذ بسمتى هو اننى احب الحب ولا اريد الوقوع فيه فلقد ذكرت فيما مضى انه احدى مصادر الضعف وانا لا احب اى مصدر للضعف.


حتى اتانى الحب على غفلة منى وبادرنى قبل ان اهيىء نفسى اليه فارتفعت به رفعةً لم اكن اعلمها من قبل وكاننى بكل ما كتبته عن الحب لم اكن اعلم شعوره ولا حياته جعلنى فى نشوة دائمة وكانى سكران , وليس من شىءٍ ما يشغلنى الا بعدى عن من احببت وظللت هكذا برهةً من الزمن وكانى احلم حلماً جميلً وانا اعلم تمام العلم انه حلم .


ولكنى اردت ان احياه ولا انغص على نفسى حلمى الجميل وحينها كنت اكتب ما اشعر به ادعوا العالم كله ليرى ما صنع الحب من شاعر واديب و قد كنت فيما مضى اصف نفسى بالغلظة وقسوة القلب وقد انحل هذا مع وجود الحب وكأن الحب ادبنى , وانا فى كل هذا ما زلت احب الحب ،


احب الشوق واللهفة والولع اكثر من حبى لمن احببت الا انها اعانتنى على فهم هذا المعنى.


ولكنه كما اتانى هذا الحلم فجاة فقد ذهب عنى فجاة واستيقظت من نومى فلم اجد سوى فراشى القديم ولم اسمع سوى الاصوات التى اعتدت سماعها قبل نومى والكون كله من حولى لم يتغير غير اننى شعرت ببرد فى مشاعرى وبخواء فى قلبى بعد ما استيقظت وكأن فيه جرح وهناك دم يسيل منه ولا اعلم مصدره وذكرت نفسى مراراً وتكراراً ان هذا كان مجرد حلم كيف لى ان اجد مثل هذا الجرح .


بعدها ذبل قلبى و صار مرتعاً للحيات والعقارب فلقد اهملته وضربته ضرباً شديداً حتى يكف عن طلب ما ليس له ، و اردت ان اعلمه ان الاحلام لا تتأتى الا فى عالم الذر والاحلام ، ولا يحق لها ان تاتى الى عالم الحقيقة والا صارت الدنيا بغير مقادير تحتسب وانما فرضت علينا الاغلال لتستقيم حياتنا ،

وعلى قدر الصبر يكون الفرج وظللت هكذا زمناً احلم بمن ياتينى فى حياتى وانا مستيقظاً لانعم معه بمن حلمت به اعلمه ما تعلمته فى حلمى اصل به من الارض الى السماء فلقد عرفت الطريق.


دعوت الله كثيراً ان يلهمنى الصبر وان يغفر لى ما ارتكبت من اثام فى حق نفسى وفى حق من حولى وذهبت بنفسى لاجدها فى انس مع الله وحده , فى كل ليلةٍ ادعوه ان يبعث الى بمن تضىء حياتى واقسمت على نفسى انى اذا وجدتها فلن ادع فناً تعلمته فى حياتى من فنون الحب والحياة ولا ادعها ابداً الا وهى ملكة بحبى وهذا شرطه ان تريدنى هى كذلك .

وذات ليلة جلست اذكر ما مضى من عمرى واحبائى واصدقائى فاذا بك انت تترددين على ذاكرتى بين كل شخص والاخر وكانه هناك من بعثك داخلى ,
ترددت كثيراً فى ان اجلس على محطتك وانظر الى قطارك ثم بعدها قررت ان انظر اليه من بعيد فاذا به ينير عتمة ما فى صدرى رايت فيه بصيصاً من الامل والحياة والحب والحنان والدفء والصدق وكانك شمعةً انارت جميع ما حولى من خصال نظرت الى السماء وكانك فيها .


تكرر هذا الوقف مراراً وتكراراً حتى اردت ان اصل اليك فمددت يدى الى السماء حتى اصل اليك ولكنى ما زلت انا على فراشى .
هل انا عدت الى الاحلام مرة اخرى ام انت حقيقة استطيع ان المسها بيدى , ناديتك كثيراً ولكنك لم تسمعينى شعرت حينها انك اذا سمعتى ندائى اعطيتك قلبى وعقلى ونفسى هدية منى اليك علك تقبلينى .


اهديك قلبى بعد ان جففته من دماء كانت لجرح قديم لا اذكره معك ابداً , اريدك ان تتربعى فوق عرشه انيريه بضوئك اجعلى منه ارض خضراء تدب فيها الحياة مرة اخرى بعد ان هجرها الناس والطير وصار خراباً , فوالله لولا الله ثم انت لكان هذا القلب ذابلُ الى الان لا يرجو سوى حسن الخاتمة بعد ان هجرته المعانى الجميلة .


اليك نفسى وقلبى وعقلى هديةً منى اليك فارفعيها وارتفعى بها فلقد تعلمت فى حياتى من الفنون ما يكمن فيها سعادتنا بعد رضاء الله تعالى فاقبلى هديتى حتى تسعدى بذلك قلبى .
اريدك ملكةً متوجةً بتاج ليس فى الارض مثله فلا اكون انا ملكاً الا اذا صرتى انتى ملكتى لا تنامين الا وانا فارس يجوب باحلامك ولا تستيقظين الا وانا بين يديك وعينيك .


اعلمى اننى بقبولك قد خلقت لله ثم لك وليس امامى الا حب الله ورسوله ثم انت ولقد اخذت على نفسى عهداً ان اظل مسافرٌ اليك حتى يرمينى الهوى على شاطئك فاقبلى او لا تقبلى فلقد عزمت الرحيل وجهزت العدة والعتاد فاستقبلى جنودى اذا وصلت اليك ولا ترفضيها ففيها جواب لاسئلة لم تساليها انت وانما سألتها الايام وانا بعيد عنك


والسلام

الثلاثاء، يوليو 22، 2008

معاً


معاً




اجلس على المائدة وحدى انظر حولى ارى وجوه الناس سعيدة ابتسم لسعادتهم ، ثم اسال نفسى ماذا يقولون عنى ،

يقولون وحيداً منتظراً من ياتيه ، ام يقولون يائس وليس له من يعبث معه ويكلمه ويجلس الى جواره ، ام انهم لا يرونى وما انا الا طيف يراهم ولا يرونه ، ام انهم يلاحظون تفقدى اياهم من اطراف عيونهم

.
حقاً انا افتقدك فى كل مكان اذهب اليه , اريدك معى اريد انسك ، حديثك عن الدنيا ، ابتساماتك المترامية ، انفاسك المثقولة بالحنين ، خجلك المتوارى تحت احمرار وجناتك ، حريتك عند شرود ذهنك ، خفقان قلبك والتقاط انفاسك عند فيح كلام الحب والمشاعر ، مللك عندما يطول الصمت ، خوفك عندما يخطفنا الزمن .


افتقد عينيك وانت بين يدى وابحث عنها وكانها قنديل بحرٍ يلدع ثم يغيب بين طيات الامواج ، افتقد كل قسمةٍ فى وجهك تدور عينى بها جميعها وكانى لن اراها مجدداً واريد حفظ بصماتها حتى اتعرف عليك عندما يتيه العقل وتفقد المعرفة .


وانت معى ليس هناك ما يشغلك غيرى ولا يشغلنى غيرك.
افتقدك يا مؤنستى وايامى وربيع حبى وزمانى.



............. والسلام.......................

الثلاثاء، يوليو 15، 2008

اناديكى



اقتربى واسمعينى:



انى احمل حنيناً وشوقاً لا اعلم لمن ؟ وهذا البحر الذى اكاد انا اغرق فيه من الحزن ؟ هل انا احتاجك حقاً ؟ ام هى فقط ملامسة منى لعالم ليس لى فيه الا الامانى ام اننى اصبحت مبعداً عن ذاك العالم الذى يعيش فيه باقى البشر من السعادة والامان .

لا اعلم سبباً لاضطرابي هذا الا اننى اعلم شيئاً واحداً اننى احتاجك.

اناديك هل تسمعينى ؟ اريدك معى هل تفهمينى؟ لعلى اريد قلباً يضمنى او لعلى اريد عقلاً يجمع شتاتى ليتنى املك كليهما فيستقيم حالى وهذا ان كان فيكون منكى.

اعلمينى جيداً يا من (ماذا اناديك اسميكى منايا ام رجائى) فان الايام علمتنى ان القلب هو موطن المشاعر وان العقل هو موطن التدبير الا ان الامر اذا كان منكى فلا يكون القلب الا موطناً لقلب اخر ولا يحكم العقل الا عقلا احب قلبه.

وكانه ليس انا من يكتب وانما فارس يجوب باحلامى.

ارى كلماتى مبعثرة لا اعلم كيف اجمع شتاتها فهل لك ان تجمعينى؟ .

(حلم) كلمة نكرة بغير تعريف اسمُ لأصل وفعلُ لمستقبل نستعين بالماضى لندرك ما نحن عليه فى الحاضر ونؤمن بالحاضر المشاهد لنعلم ماهية المستقبل الا انك انتى فى كل هذا شريكة لحلمى نعم انت شريكتى فى حلمى منذ ان كنت احلم وفى القدر انت معى فاسمعينى.

لعلنى ابحث عن معناً فى المشاعر واريدك انتى تدبيره او ارانى اهذى وكلماتى تخوننى كيف يخوننى الكلام ولم يكن يفعلها من قبل ولكن هذا دليل على اننى حقاً اريدك.

هل تعلمين ان ما بات بالامس منك فى ذكراك ما زال حاضراً ومستقبلاً لايامى واحلامى ليتك تسمعينى.

كيف اناجيك وانتى منى ؟ اين انت ؟ ليتك قريبة حتى تسمعين وقع قلمى وهو يدب فى صدرى وفى سمعى يكاد صوتك يلامس قلمى فهل تسمعينى؟


ارانى ما عدت مدركاً لضعف المشاعر ورقة الحال الا اذا كان الامر فى بعد المنال وطول السفر فاعلمى اننى اقوى مسافر فيكى فانتظرينى.

ليتك تفهمين تعقيدى او زيديه تعقيداً فما يزيد الامر عندى تعقيداً ان هذا هو بداية كلامى اليكى فاسمعينى.


.............................والسلام..........................




الأربعاء، يناير 23، 2008

رحلة ورحالة



رحلة ورحالة

بداية قولى ان لقولى نهاية ولولم يكن له نهاية لما استقام المعنى فكذلك لكل موجود نهاية الاان هذا الامر يختلف فى حقيقته معنا نحن ايها البشر.
نعم لنا بداية ولكن بلا نهاية فالانسان مخلوق سرمدى حكم عليه بالبقاء الا انه من حال الى حال . كل الخلق موجودوات والانسان اقوى هذه الموجودات واقوى ما فى الموجدودات على اطلاقها الروح ,
فهناك روح لا تفرح الابفرح اخرى وكذلك لا تحزن الا بحزنها ولقد روى لنا فى سير العاشقين ان بعض الارواح ذهبت وراء من احبوهم لعله انتقال بالمعنى والصفة من خلق الى خلق .

واسمى معانى الروح هى الحياة فلا حياة بدون روح ولا روح بدون حياة وبين تقلبالت الروح والحياة تكون مراحل الخلق ينتقلون بين صفحات كتاب مقدس يدعى الدهر.

كأنى ارى الدهر قطار عرباته طبقات البشر و قد ينتقل الانسان من طبقة لاخرى ولكن هذا لا يلهيه عن محطة وصوله , حتى اذا جاء دوره فى النزول فلن يعود الى ما كان عليه ابداً فعجلة الدهر ما ضية على كل من يركبه فبين جليس معه فى القطار يحدثه وبين اخر منشغلا بمن حوله حتى ياتى دور كل منهم على عجلة فيترك من خلفه بمن امامه فى مراحل عمره.

اما الايام التى نعيشها فهى سطور ذاك الكتاب المقدس كلمات تلك السطور اما الينا او علينا ولا يتضح المعنى الا فى وسط الجملة والجملة هى الحالة التى يعيشها الانسان .

فكتاب اسمه الدهر وصفحات اسمها السنين وسطور اسمها الايام وفى وسط جملة اسمها الفرح هناك كلمة تدعى "اللقاء" وفى وسط جملة اسمها الحزن كلمة تدعى "الفراق" فما من للقاء الا وياتى بعده فراق وما من فراق الا وياتى بعده لقاء .
تلك هى الاقدار لعلُها فلسفة الاحداث التى نمر بها او قد تكون هى مقبرة الاقوال والفعال التى نؤول اليها.

كفانى تعقيداً فلقد اكثرته هنا ولكنى ارددت ان تخرج عباراتى بغير احكام او ترتيب كما هى حالتى الان.
والسلام.........

الاثنين، فبراير 26، 2007

في خيال هولندا

في خيال هولندا
يتفضل د: عبد المنعم كامل
رئيس هيئة المركز الثقافي القومي
بافتتاح معرض
الفنانة : عزة الواعر



كارت الدعوة

الهيمنة



جائت دعوة الى احد ى صديقاتى وهى صديقة للفنانة (عزة الواعر) لزيارة معرضها الخاص فى الاوبرا وكانت فرصة جميلة جداً لانى مغرم جداً بالرسم خصوصاً الفن التشكيلى والتأثيرى

انا بجد انبهرت من اللوحات المعروضة فى المعرض حاجة فعلاً قمة الابداع ان الانسان يقف امام لوحة ليبحث بين طياتها عن ما تتحدث ؟ عن شعور الفنان وهو يرسمها ؟ ما هى الاشياء التى تثيرك امام اللوحة ؟ اول ما يقع نظرك عليها ؟ ما هى اكثر الاشياء وضوحاً؟

طول عمرى نفسى كنت ارسم ، وكان احساس من داخلى بان الرسم هو افضل صورة للتعبير عن ما بداخلى وهو رسالة لكل من يراها .

فى الرسم غموض ووضوح ترى فيه اكثر الاشياء واقعية وايضاً اكثرها خيالاً وكانه مزيج بين الواقع والخيال بين الممكن والمستحيل بين الامنيات وتحقيقها .

ارى فى الرسم ما لا استطيع رؤيته الا فى احلامى وكانه نوع من انواع العيش مع الماضى بغير زمن والمستقبل بدون اجل .
ملحوظة

انا مسموح لى بعرض صورتين فقط
بجد نفسى كل الناس تروح تزور المعرض

انا استاذنت من الفنانة فى عرض الموضوع واختيار لوحتين من اللوح المعروضة ، وعرضهم لكن اللوحات فى المعرض اجمل من الموجودة على البلوج بكثير جداً جداً كنوع من انواع التشويق يا جماعة

للاسف الشديد انتهاء المعرض فى الاوبرا يوم 28/2/2007
المكتبة الموسيقية
والسلام

الأربعاء، فبراير 21، 2007

مهاجرٌ إلى الأبد



مهاجرٌ إلى الأبد


استجمع قواي ، والثم جروحي صامتاً ، أهيئ نفسي إلى الموت قُدماً ، واضعاً يدي على قلبي الذي ينزف ، ينفلت الدم من بين أصابعي العليلة ، أشم رائحته الذكية ، تبعث بداخلي شعوراً باقتراب الراحة الأبدية التي لا شقاء بعدها
،
التقط أنفاسي غير مكتملة وكأن الهواء ما عاد لذة التنفس بل صار عبير الموت.



تخر قواي لأجد نفسي ملقىً على الأرض أراني في جنة خضراء أطير فيها محلقاً في سمائها
الصافية تغرد الطيور من حولي
،
صوت من بعيد يناديني اعرف هذا الصوت انه صوت حبيبتي تغرد ، تعزف لحنى الذي كررته على مسمعها من قبل ،


كنت أقول لها دائماً : لا اعلم هل الحياة افضل أم الموت ؟ ، ولكن ما اعلمه على الحقيقة أن
الحب افضل من كليهما

ها أنا الآن أرى وجهي في عينيها كما أريده أن يكون ، فلقد أحياني الحب وقتلتني الشجاعة.

آه يا موت أسرع إلي فلقد اشتقت إلى لقاء حبيبتي ، فلتضع رأسي على يديها مرتاحاً من كنف الإذلال مع غيرها ، فما عادت الحياة ذات النصول الحادة ، والأسهم الخارقة بموطن لحب أحياه الفراق وبعثره اللقاء ,

فلقد وعدت حبيبتي يوماً أنها لو أحبتني بمقدار حبي لها انه لا فراق إلا أن تأبي ، ولقد رضيت حبيبتي فأسرع أيها الموت فلقد صرت أنت مخرجي هذه المرة فلن أضيعك أبدا.

ها أنا الآن تذهب روحي محلقة في سماء عرش الحب اسمع الزغاريد وقرع الطبول يزفونني إلى حبيبتي وقد ارتديت ملابس الملوك والصولجان والخيول من حولي فرحين بمليكهم ،

واراها من بعيد واقفةً بين النساء أميرة الكون من الحور مغطاة بذلك الرداء الأبيض يكاد نور وجهها من بين الحلي الذي ترتديه لو انكشف لفتن الأرض كلها وكأنها حورية ملأت الأرض بنورها أريد الاقتراب منها ولكن الحياة تمنعني أسرع أيها الموت فما عاد بي طاقة الفراق كما تراني ولتبعث برسالتي هذه إلى كل من أحبني في الدنيا ولتخبرهم أني هناك مع روح اعرفها وتعرفنى استحلفك بنفسي أن تسرع حيث لا فراق بعد الآن .

هذه رسالتي فاحفظيها من بعدى


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والسلام،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




السبت، فبراير 17، 2007

من دون إذني

من دون إذني


سائراً في الطرقات متأملاً لا اعلم تلك الحالة التي أنا عليها وكأنه نوع من أنواع الهيام أو العيش مع الماضي في اجمل صوره ، أسير في الطرقات وأنا اشعر بحالة من الاستغناء عن كل البشر ولا أريد مقاطعة ذكراي ، ينشأ عبيرٌ من جنبات
الطريق ومن ثنايا المارين من حولي و أنا انظر إليهم ولا اعرفهم كأني ابحث عن شئ فيهم
،
أراني ابحث عن وجه بين تلك الوجوه
.
ابحث عن ابتسامة ، عن طرفة عين ، عن لهفة وشوق ، عن لعثمة في المقال ، ابحث عن روح تعرفني واعرفها كل هذا ابحث عنه وأنا سائر في طريقي
.
رأيت نفسي في هذا الذي أنا عليه وكان ملكاً صارع الأرض كلها فكسب الأرض وخسر حب الناس
.
إذا وقعت عيني على أحد المارين من حولي وتصادمت بعينه أرى فيه سكنه ألم وكأنه خرج يبحث عن شئ مثل الذي ابحث أنا عنه ,
أو أن عيني ما عادت تلحظ إلا ما أنا عليه ، ولكن ما كل هذا الغثاء من حولي ولما أنا ما عدت منزعج من الضوضاء ؟

أصبحت أرى هياج البحر بغير الذي كنت أراه من قبل وكأني بنظري إليه أواسيه ، ما عادت أذني في اضطراب من قرع الطبول ؟
.
هل وجدت السكينة موطنا لها في قلبي ؟ أم صار عقلي هادئاً لا يشتعل ؟ هل الألم يبعث في المرء الطمأنينة تخفيفاً عليه؟ هل هي كذلك مع كل الآلام ؟ أظن أن نفسي صارت أرقى مما كانت عليه من قبل
.
حقاً صرت أنا أرقى مما كنت عليه من قبل فلقد أدبني الألم ، وكأن مرارة الألم و جرح الفؤاد أضاف طعماً من النشوى عندما تحل الذكريات وهى لا تفارقني
.
باتت الجنود المحاربة التي أحدثت في الأرض دوياً في سالف عصرها بحثاً عن الأميرة المجهولة باتت تلك الجنود تجمع ما تبعثر من فتات الذكريات وقوداً لها في حاضرها ومستقبلها
.
و ها أنا اصل إلى نهاية الطريق وأنا حاملٌ على عاتقي تلك الذكريات فما وجدت ذلك الوجه الذي بحثت عنه طيلة الطريق وما شممت ذلك العبير وما تلعثم القول وما رأيت الشوق و اللهفة
،
ولكنى عائدُ غداً لأسير في طريق آخر بدون ملل ابحث عن ما كنت ابحث عنه بالبارحة وفى وسط الزحام الشديد انتظر شعاع النور الذي يهبط علي فلا أعود إلا وأنا بين الناس ملكاً كسب الأرض وحب الناس
. ،
ابدأ الطريق ولا انهيه إلا إذا بدأت طريقاً آخر بحثاً عنها ودائماً ما اتذكر
أنها فارقتني من دون إذني
.
،،،،،،،،،،والسلام،،،،،،،،

الجمعة، فبراير 09، 2007

رفيقة الدرب

رفيقة الدرب


لا زلت ابحث عن سبب :



تمر السنين وها انا سائرٌ فى دربى لا ازال افكر بنفسى ولنفسى مالى هذه الدنيا تدور ولا تاتى الا من حيث انتهينا .

بداية الحياة ضعف ثم قوة ومن القوة الى الضعف نعود ثانيةً ، من التراب بدا الخلق واليه يعود.

اين هذه الازمنة التى اراها فى قسمات وجهى وعند التواء جسدى ؟ كم مرت على من السنين ؟ وما انا فاعل اذا كان نهاية كل امر على الحقيقة هو مبتداه؟.

لا استطيع الهروب ، انى لى الحياة وقد خط القدر سطوره على حياتى اما الشقاء واما النعيم ؟.

اعرف النهايات ولا استطيع التخلص منها ، اكاد اجزم بالضياع ولا استطيع النجاة
اعرف الفراق ولا استطيع دوام اللقاء اعرف الموت ولا اقوى على النزال.

هل انا ماكث هكذا حتى ينتهى بى الزمن لارى نفسى وقد انغمست اوصالى فى التراب اشم رائحته اسمع ضجيج الحصى بين الرمال يكاد يخرق اذنى.

اليكم عنى فما عاد بى طاقة النزال ، قد كنت فيما مضى لا يسكن لى طرف اما انا الان فقد اعيانى القدر ، اليكم عنى ايها النزلاء فما استطعتُ الفرار ، اليك عنى ايها الرفيق فما عاد البكاء بعزاء.

الى متى اظل هكذا ؟ :

لا افيق الا وقد انتهت الاحداث من حولى ام اتت الساعة على بغتة منى.

فلتذهب ايها القدر فتبحث لى بين الصحائف عمن استطاع نسخ سطر فى صحيفته بغيره فاذا وجدته فاكتب عندك ان الدنيا صارت بلا نعيم او شقاء يحتسب.

لا احلم بالخلود لا اطمح بان اقيم فردوساً على الارض غير هذا الذى فى السماء ، انما انا اطلب الارادة من نفسى والى نفسى من عقلى والى عقلى ، ليت قلبى هنا حتى اناديه ، ليته هنا.
الى كل من خلق من التراب ويعلم انه عائد اليه سواء رضى ام لم يرضى اعلموا :

انى ما طلبتُ يوماً ان اجلس فوق عرش القدر انما انا طلبت مكانا لذاك القلب الشارد امامكم يسكن فيه ، يانس عنده ، فلما العذاب والويل من الزمن وما طلبت الا حقى فى ادارة قلبى.


سوف ياتى على يوما لارى نفسى وقد اصابها العفن والقيح لما رات وهى ما تزال صبية تلهوا وتلعب ،
سوف ترى الايام قلباً مرصعاً بوردة حمراء قد ذبلت يرتشف عبيرها دماً واقفاً منذ الازل حتى جف وصار رمادً بين الضلوع وله مخرجٌ من القلب الى الارض حتى يصل به الى التراب.

كفاني قولاً فلقد صارت رفيقة الدرب معذبتي


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والسلام،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




الأحد، فبراير 04، 2007

سياسة الخراف

وصية خروف إلى ابنه
.
قال قائل
.
ولدي إليك وصيتي عهد الجدود
ْالخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
.
نرتاح للإذلال في كنف ا لقيود
ونعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
.
كن دائما ً بين ا لخراف مع ا لجميعْ
طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع
.
أطع الذئاب يعيش منا من يطيع
إياك يا ولدي مفارقة ا لقطـيع
.
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لا تحك يا ولدي و لو كمموا الشفاه
.
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحك يا ولدي فذ ا قدر الشياه
.
لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
القائلين بأنهم أسد العرين
.
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني و لا تكن في الهالكين
.
نحن الخراف فلا تشتتك الظنون
ْنحيا و هم حياتنا ملءُ البطون
.
دع عزة ا لأحرار دع ذاك الجنون
إن الخراف نعيمها ذل و هون
.
ولدي إذ ا ما داس إخوتك الذئاب
ْفاهرب بنفسك وانج من ظفر و ناب
.
و إذ ا سمعت الشتم منهم و السباب
فا صبر فإن ا لصبر أجر و ثواب
.
إن أنت أتقنت الهروب من النزال
ْتحيا خروفا ً سالما ً في كل حال
.
تحيا سليما ً من سؤال و اعتقال
من غضبة السلطان من قيل و قال
.
كن با لحكيم و لا تكن بالأحمق
ِنافق بني مع الورى وتملق
.
و إذ ا جُرِّرت إلى احتفال صفق
و إذ ا رأيت الناس تنهق فانهق
.
انظر تر الخرفان تحيا في هناءْ
لا ذل يؤذيه و لا عيش الإماء
.
تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء
تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداء
.
ما العز ما هذا الكلام الأجوف
ُمن قال أن ا لذل أمر مقرف
.
إن ا لخروف يعيش لا يتأفف
مادام يُسقى في الحياة ويعلف
.
والسلام

الاثنين، يناير 29، 2007

سياسة الاسود

وصية الليث الى ابنه

قال قائل

.
ولدي إليك وصيتي عهد ا لأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
.
و عريننا في ا لأرض معروف ا لحدود
فاحم العرين و صنه عن عبث ا لقرود
.
أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
وأنيابنا سُنَّت بأجساد العدى
.
و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
نعلي على جثث الأعادي السؤددا
.
هذا العرين حمته أساد الشرى
و على جوانب عزه دمهم جرى
.
من جار من أعدا ئنا وتكبرا
سقنا إليه من الضراغم محشرا
.
إيا ك أن ترضى الونى أو تستكينْأ
و أن تهون لمعتدٍ يطأ ا لعرين
.
أرسل زئيرك و ا بق مرفوع الجبين
و الثم جروحك صامتا ً وانس الأنين
.
مزق خصومك بالأظافر لا الخطا ب
ْفإذ ا فقدت ا لظفر مزقهم بناب
.
و إذ ا دعيت إلى السلا م مع الذئاب
فارفض فما طعم الحيا ة بلا ضرا ب
.
اجعل عرينك فوق أطراف الجبال
ْودع ا لسهول يجوب في السهل الغزال
.
لا ترتضي موتا ً بغير ذرى النصا ل
نحن ا لليوث قبورنا ساح القتال
.
ولدي إذ ا ما بالسلا سل كبلوك
ْو رموك في قعر السجون و عذبوك
.
و براية ا لأجداد يوما ً كفنوك
فغد ا ً سينشرها و يرفعها بنوك
.
إياك أن ترعى ا لكلا مثل ا لخراف
ْأو أن تعيش منعَّما ً بين الضعاف
.
كن دائما ً حر ا ً أبيا ً لا يخاف
و خض ا لعبا ب و دع لمن جبنوا الضفاف
.
هذي بنيَّ مبادئ ا لآسا د
ِهي في يديك أمانة ا لأجد اد
.
جاهد بها في ا لعالمين و نادي
إن الجهاد ضريبة ا لأسيا د
والسلام

الخميس، يناير 04، 2007

عام جديد

عام جديد

كنت فيما مضى اذكر السنين وهى تمر عليَ متفاحراً بكل سنة تمر وانا ما زلت على حالى حتى ادركت ان ما مضى وما

هو اتى انما هو ينقص من عمرى ولا يزيده

.
علمت بعدها ان من كان يومه كغده فهو مغبون ومن كان غده اقل من يومه فعليه الحسرة والندامة وان
المرء ان لم يكن فى زيادة فهو فى نقصان
.
عندها اعتلانى الهم والحيرة وانا ما زلت فى حياتى شاباً كما يطلق الزمن على من هو فى مثل عمرى ولكنى ادركت ان يوماً ما سياتى لاجد نفسى وقد هرب عمرى منى
.
عندها قررت انه لا عمرى ولا ايامى بمعجزة اياى عن حياة مليئة بما احبه ويحبنى .
حتى لو لم اجد فى حياتى نصيباً من المحبة التى اقتسمت بين البشر جميعها ، اقسمت ان اصنع بيدى معبداً لقلبى وحضارةً لعقلى وتاريخاً لنفسى
.
اقسمت ان اجعل من نفسى امةً لها تاريخها ولها حضارتها واذا مر الزمان من بين يدى لسوف انقضه لاخرج منه ايامه وقد صنعتها بنفسى
.
والسلام

الجمعة، ديسمبر 22، 2006

حيينها أدركت

حيينها أدركت
.
.
تمر الأيام من حولنا وقد نواجه ما يلقى بنا في دائرة الحيرة نخرج من أمر ليتطرق بنا إلى أمر أخر ونذهب إلى ما حيث يخرج بنا إلى طريق غير الذي سلكنا ، فهل من القدر غير هذه الحيرة أم هي الدنيا تموج بنا فلا ندرك مالها ولنا إلا بعد انقضائها.


ليت الأمر لا يشق عليكم كما كان منى.


اجلس في عملي مترقباً ما يدور من أحداث متسائلاً هل من جديد ؟ ، احب عملي كما أراه يحبني إلا انه لا يخرج ما بداخلي إذا لزم الأمر ذلك فان ما بداخلي لا يسعه العمل وقد لا تسعه الدنيا بأسرها .

أمامي صديقي العزيز الذي قلما يفارقني إلا وأنا جالس مع زوجتي وطفلتي ، انظر إليه أكلمه كعادتي معه وأساله هل من مبدد لما بداخلي فتنقله آلي ؟ هل لك أن تخرج شيئاً مما اشعر به ؟ نظر إلى طويلاً ثم أراه يسألني ما هذا الذي يحيك في صدرك من أمر وحيرة أراهما في عينيك؟ أقول له

ماذا أردت أنا في هذه الدنيا؟ هل كانت بغيتي السعي وراء المكاسب المادية لأحقق لنفسي ومن حولي الرخاء ؟ ، أم هل سعيت أنا وراء أهوائي لأجمع كل ما هو متعلق بشخصي أنا ؟ أم تراني الهوا والعب بلا طائل في هذه الدنيا فإذا جاء سهم النهاية استرجعت ما مضى من عمري أمام عيني لأرى نفسي وقد انتهت حياتي بلا مقابل اجنيه بعد موتى ؟ ابسط لك القول لعلك تدرك ، هل أعيش أنا حياتي بأرخص ثمن ؟

تردد صديقي كثيراً بعد كل هذه الأسئلة ووقفت صفحاته عاجزة أما كل هذه الأوامر أراه الآن يريد منى أن أعيد تشغيله ولكن للأسف الشديد ليتني أستطيع إعادة صياغته كما احب أنا و أريد فيكون لحماً ودما يشعر بما اشعر أنا به ثم بعد ذلك يجيبني .

انتهت ساعات العمل حملت صديقي معي حيث مأمن له ثم أخذت الطريق إلى منزلي وجهتي ، وودت أنى عند ذهابي إلى ما احبهم ويحبوني أن ترتفع ما بي من هموم وحيرة لتلقى مالها من النسيان فتنزل عن ظهري لتلقى مصيرها من التيه.

اقف ملياً قبل أن أضع المفتاح في باب منزلي فاسمع صوت زوجتي وهى تداعب طفلتي بلحنها الخاص فابتسم ابتسامة خفيفة ، ثم دفعت بنفسي إلى الداخل لم تشعر هي بدخولي فلم ألقى السلام لأسمعها غير محتاطة بي منشغلة بإطعام ابنتي الجميلة ولكم احب هذه الكلمة(ابنتي) ، فقد ارددها مراراً وتكراراً لأشعر بالسعادة التي تضمنها وما أسعد لحظات حياتي عندما تنطق هي كلمة (بابا) متلعثمة في القول تختفي الحروف وراء الحروف ليظهر ثغرها ولا يتبين غير المعنى .

نامت الصغيرة وخرجت زوجتي فرأتني فانفرجت أساريرها وبان ثغرها لينشق عن طهارة وصفاء لكم احسدها عليهما ثم وضعت شفتيها على خدي لتقبلني فسألتها عن ابنتي فأخبرتني أنها نامت.

سألتني هل اعد لك الطعام ؟ فامتنعت عن الجواب فسألتني ما بي ؟ فأخبرتها أن ثمة أمر في العمل يؤرقني ، ولكنها تعلم انه ليس العمل وأنا اعلم أنها تعرف ، إلا أنني لا أستطيع البوح بهذا في أول الأمر كي لا احملها من الأثقال ما يرهق عاتقها فما أن يستقيم الأمر وهو عادة لا يطول حتى أروى لها فتأخذ هي الأمر بجملته ولا يرهقها تفاصيله.

أرادت هي مداعبتي وملاطفتي تريد رفع الهم الذي يلاحقني وأنا بين يديها حاولت هي خلط أنفاسها بأنفاسي لتذوب مرارة الهم والحيرة بين اصطدام الأنفاس وتحت ثنايا عبيرها إلا أن أنفاسها كانت تلهث ورائي فما استطاعت اللحاق بي وأنا اسمع وقعها يدب في آخر ممر يوصل الأمر بعقلي وقلبي فيئن قلبي لكل محاولات الإنقاذ التي لا تلقى منى أيدي لتعيد الفارس إلى وطنه غانماًً سالماً.

ابتسمت هي ابتسامة خفيفة ثم قامت على صوت الطفلة النائمة في خدرها وقد استيقظت أردت أن أقوم فاحتضنها ولكنى خفت أن تشعر الطفلة بما في صدر أبيها فتنزعج منه وهى ما تلبث أن تقابل حياة هي لها بأسرها .

أخذت أنا الحيرة أمامي تقودني لا اعلم إلى أين أمشى واضرب بأنفاسي عرض كل حائط أقابله ، ركبت سيارتي خرجت في الطرقات بين ضجيج السيارات وبين اختلاط الأضواء تتحرك السيارة خطوة إلى الأمام وتقابلها خطوة من الخلف ،
ما كل هذا الصراع الذي أراه الآن هل هذا ما اعتدته ، أم هي تلك الحالة التي اشعر بها هي ما جعلتني مترقب لكل ما يثير الضجيج حولي .

وقفت بالسيارة حيث أرى أي ماء مجمع ساكن لاقف أمامه مبتعداً عن هذا الصراع الذي بداخلي ومن حولي .


كان وقوفي على جسر تحته ماء يجرى لكنه أشبه بالساكن طال نظري إلى الماء المار من تحت هذا الجسر
نظرت من فوقى وعن يميني ويساري فما رأيت غير لونين فقط السواد يعم الدنيا واختراقات البياض بين النجوم والقمر ، (أهكذا هي الدنيا ببساطة لونين ابيض واسود ) وهذا كان عنوان قد رمته الوقفة في ذهني ، فبين اللونين تكون المتشابهات الغير واضحة و لا يخلوا منها أي إنسان.

جلست أفكر كثيراً بين اكثر الأشياء في الدنيا قرابة إلى اللون الأسود وبين أكثرها ميولا إلى اللون الأبيض ، فرايتهما ينتصفان فما من اسود إلا ويقابله ابيض وكذلك العكس.

أخذني النعاس معه لدقائق ، فما استيقظت حتى بدا النهار يتسلل من بين كل ثغرة يراها في الليل ، وبدأت الشمس تشق عن جبينها سبل الرفعة والعلو هربت النجوم تحت اثر ظهورها وبات الأمر بالأمس وهذا كان بداية فجر يوم جديد.

حيينها أدركت أن الأمر ما بات أن ينجلي وما أن تطلع الشمس حتى يغيب الأسود المقيت الذي كان رافعاً شعاره ليحيط بالدنيا من حولنا ، وتغيب ستائر الموت البيضاء وتظهر كل الألوان متداخلة بين الجمال الذي يزينها وبين حقائق الأقوال والفعال وفى التداخل جمال لا يعدله جمال .

شعرت حيينها بان الفجر قد تسلل ليخرج ظلمة ما في صدري وان الشمس قد رفعت كل الستائر التي غيبتني .

أسرعت حيينها احتضن بأنفاسي كل نسمة صبح اقبلها لأذهب إلى من تركتهم بالأمس في حيرة من أمري ها أنا متشوق لأسمع لحن حبيبتي الخاص وهى تلاعب طفلتي حيث مأمنها من كل الأرض ،

طرقت الباب وقد نسيت المفاتيح بالبارحة فاستقبلتني زوجتي فارتميت بين أحضانها لتضع يدها على رأسي ملامسة كل فراغ يتخلل شعري
تضرب بهذا كل هوىً يدب في قلبي لتستميله إليها ، ذهبت إلى طفلتي في مخدعها فحملهتا وقبلتها فما زالت الدنيا تلطمني على وجهي وها أنا الآن بين حبيبتي وابنتي وهذا هو العدل الذي أراه في حياتي واضحا .

ها انا الان وقد عدت فما بداية يوم الا نهاية يوم مضى وما الدنيا الا بمنقضية على كل حال فلما الحيرة ولما الخداع
اذ ان كل حياة تتعادل بما يزنها من اعمال.ً


،،،،،،،،،،،،،،،،،،ــ والسلام،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


الأحد، ديسمبر 10، 2006

بين القبض والبسط

بين القبض والبسط


مستغرقاً في النوم استيقظ كعادتي على رنة تليفوني ، اسمع الرنة اعرفها جيداً فلكم تسعدني ، فكثيراً ما أكون حزيناً شارداً بذهني ثم التقط التليفون لأسمعها مراراً وتكراراً حتى يهدأ بالى .

سمعت الصوت وأنا في غمرات النعاس اشعر به يتدفق في أحلامي خارجاً بي إلى عالم الحقيقة ، أتدبر الصوت اشعر ، بثكنات الأنفاس ، هناك من يبعث هذا الشعور بداخلي فحقاً لي به السعادة .

يأخذ الكلام مجراه المعتاد تارة ثم يتحول إلى مجراه الأخر الطبيعي تارة ، ولكن بعضنا قد ينكره وهو واقع الأمر والمجتمع والناس وحالنا فبها كجزء منها .

أخذت أفكر كثيراً كيف تكون حالنا بين القبض في الكلام وبين البسط فيه بعدها انتهت المكالمة.

لم ينتهي الأمر عندي بل أخذت أفكر في الحياة على مجملها نعيشها بين القبض والبسط يأخذني الحديث على طاولته ويثير حفيظتي لأنقل معه أطرافه يميناً ويساراً حيث أرى القبض في أول الطاولة ماطاً شفتيه والبسط في آخرها وقد انفرجت أساريره .

قد يعترينا في حياتنا شعور بالقبض لا نعرف مصدره ولكن قلً ما يأتينا الشعور بالبسط إلا إذا عرفنا مصدره فهناك حقاً بين كلاهما غير انهما نقيضين تنوع الحال الذي يسبق الإحساس بهما .

في الإقدام على أي الأمور نرى القبض والبسط ، نراه في الانسحاب ، في الحب نراه وفى الكره نراه ، نراهما بين الشعور وبين الواقع الملموس ، كيف يتخلل هذا الشعور بداخلنا دون أن ندرى وهل هو قائد بنا إلى الإمام ؟

الحقيقة أنى لا أرى في الأمر تقييماً بقدر ما أراه مبعث للتأمل فيما يدور من حولنا ، وقد يساعدنا فهم هذا الأمر على تحليل ما يدور في عالمنا ومتعلقٌ بأشخاصنا .

اذهب إلى عملي صباحاً فإما قبض في الذهاب و إما بسط ، عائد أدراجي إلى بيتي فإما قبض و إما بسط ، كل ما هو كائن من حولنا ونقوم به بأنفسنا فنحن فيه بين القبض والبسط.

قد يظن البعض منا أننا آلة تتحرك بحسب ما يمليه علينا الواجب و الضروري ولكننا حقاً ليس كذلك بل أن كل فرد منا يمثل مؤسسة كاملة تتحرك بين مجتمع يصب عمله في محيط الحياة حيث يلتقي بمن هو مثله أو ليس بمثله لتتم الحياة ويكمل اعمار الأرض .

عندئذ أستطيع القول بان هناك مشاعر قد تغلب المرء وتؤثر في قيامه بأعماله أو في اعظم الأمور في حياته وبين كل هذا أرى القبض والبسط يتجليان إلى بأنهما أول المشاعر وقوعاً.

خلاصة ما أود قوله .

أن القبض والبسط ليس إلا شعور ، مسبقٌ هذا الشعور إما بتجربة يحكم المرء من خلالها أو مجرد أحداث مرت على الإنسان ليس لها علاقة بما نحن في صدد الحديث عنه أو قولاً أو فعلاً .

أما كونه قائدٌ بنا إلى الأمام أو عائدٌ بنا إلى ما وراء الحقيقة إذا استسلمنا له ؟؟

فلكل منا عقل هو مستند به فلا تشاؤم إن جاء القبض ولا مطلق التفاؤل إن جاء البسط ففي الدنيا الكثير ليرمى بنا إلى ما لا نعلمه ومن الأرض متكئٌ لنا ومن السماء يأتي الغيث ومن القلوب تأتى المشاعر ومن العقول التدبر والتفكر.



،،،،،،،،،،،،،،،،، والسلام




الخميس، نوفمبر 30، 2006

عاجز عن الكلمات

عاجزٌ عن الكلمات

جلست انظر حولي مترقباً ما يدور في ذهني الشارد ، متعجباً منه هذا الذي حفظته كثيراً ، فيما يفكر بعيدا عنى ، أم جاء الوقت الذي ذهب فيه عنى ليبحث عن انس له بمن غيري .

مجلسي أمام عيني نظرت إليه نظرة الشوق فلقد افتقدني كثيراً وهذا هو الكرسي لكم افتقدته أنا أيضا ، جلست عليه ثم أخذني البحث معه لنبحث سوياً عن ورقة هي من اقدم العصور وقلم له من المآثر ما لا تخفى لأكتب إليك عاجزٌ عن الكلمات. .

كانت تخرج منى الكلمات كالسيل يحمل إليك زبد البحر قادم من فمي إليك .
.
كنت أرى الكلام يتحرك على لساني كمن كان لا يرى تعباً في السهر .
.
كنت احمل الكلمات إليك لأبحر بها في محيط عمرك .
.
ذكرتُ منََا ما قد مضى والكلام سيد الأرض وملأ الدنيا .
.
ها أنا ألان يا حبيبتي وقد اصبحت عاجٌز عن الكلمات .
.

اصبح لا يرى لساني قوة وبأساً في أن ينقل إليك بعد أن خاض العباب بقوله فيك .
.
أصبحت الشفاه في نعيم لا تدرى ما الدنيا بعد أن ذاقت النشوة التي خلقت لها.
.
اصبح العقل غائباً لا يحضر ، إلا أن يبحث عن اجمل الأشياء في الدنيا بين مفاتن جسدك .
.
بات القلب منغمساً في الشهوة وقد ران عليه ما فعلته لحظة البعد عنك متطلعاً إلى روحك حالماً بها .
.
بات الجسد وقد انحنى عوده لكل خلية تنبؤ عنك ساجدا بعد اللقاء .

كل هذا يا حبيبتي اكتبه إليك وذلك انى عاجزٌ عن الكلمات .
.
اعلمي يا حبيبتي انه جاء هذا اليوم الذي حق لي فيه أن استقبل قلبك بداخلي ، اغمر قلبي في تابوت من الذهب لأقدمه هديةً منى إليك بخير ما تهدى الملوك قلوبها إلى اجمل ملكة في الدنيا لتنال حبها.
.
ولكن عجزي واضحاً إليك و جسدي ممتن لك وذلك كله لا أقوله لك يا حبيبتي إلا بعد أن رأيت نفسي ، عاجزٌ عن الكلمات.

والسلام..........................


الاثنين، نوفمبر 20، 2006

تنهيدة الحبيب


تنهيدة الحبيب

إهداء إلى حبيبتي:

فكرت في الأمر كثيرا كيف أصفها ولقد وصفها الشعراء وكانوا ابلغ منى ، فلقد قرأت قول الشعراء فيها ونظرت في سير العاشقين و رأيت وقعها فيهم وكنت من قبل لا افهم ما يقال بل لم أتخيله ولم يخطر ببالي قط تخيله .

أرى نفسي الآن متشوقا إلى ذكرها ألا وهى تنهيدة الحبيب .

أنا الآن أحسها وقد أحببت من أحببت ، افهمها وقد سمعتها ، أريد وصفها بطريقتي لأسعد بذلك قلب محبوبتى.

تخرج التنهيدة من فم حبيبتي وكأنها صاعقة تخسف بكل الجروح و الآلام ترفع معها روحها وقلبها لتصل بها إلى سمعي ،

اسمعها أنا فأحسها ترفع بقلبي وروحي إلى ألا مكان حيث ألا زمان ، عندها يخفق قلبي ويرتعش جسدي أريد أن احتضنها
لكن جسدي لا يستطيع تحملها و روحي لا تقدر على ضمها فإنها تنهيدة الحبيب .

إذا سمعها الناس احسوها ألماً تنطق به أنفاس حبيبتي ، أما إذا سمعتها أنا أحسستها بركاناً يخرج من فوهته اللهيب الأزرق الذي يغمر الدنيا من حوله لأجد قلبي هاوياً في جحيم من الحب الذي اصل به إلى أعلى نشوة في الكون عرفتها المشاعر و الأحاسيس اصل بها إلى كمال الحب الذي لم يعرفه التاريخ قبلي .

و كأني بتنهيدة الحبيب قائلاً كفاكي قتلاً لكل الشرور في قلبي و عقلي حتى أستطيع أن افرق بين الحب والبغض ممن حولي ، فما عدت بعد التنهد أرى الدنيا من حولي ، فلقد اصبح الكون في أروع واجمل ألوانه وكأن الأمر صار مبهماً وكأن الدنيا صارت من حولي ليس إلا تنهيدة الحبيب .


والسلام ..........

أنا العاشق بكل جيوشه...




الأحد، نوفمبر 12، 2006

لقاء الحبيب

اذا كان الحب فيكون اللقاء


ادخل على link
لقاء الحبيب

الخميس، أكتوبر 26، 2006

بنت الجيران

احترت كثيراً فى الامر
الا انى منذ زمن بعيد وانا متشوقاً لاروى حكاية شاب عاش فى ظروف مختلفة

وعلاقة هذا الشاب بما حوله وكيف اثر هذا على اختياره وما اثار انتبهاته

وكيف كانت حياته مع المراة وكيف كان يفعل هو وما هى قصة بنت الجيران فى حياة كل شاب

وهل هذا هو كل ما يؤثر على الانسان فى نشاته ام هناك عوامل اخرى تجرى عليه

كل هذا ارت ايضاحه فى هذه القصة وهى قريبة جدااً الى الواقع ان لم تكن واقعاً حقاً

ادخل على link (بنت الجيران)

الاثنين، أكتوبر 16، 2006

النفس. الشقية


النفس. الشقية



يخفت صوتي ويرتعد قلمي بين أصابعي الملتوية وأنا اكتب عنها.
.

لكنها نفسي ونفس كل إنسان أخذته الحياة في طياتها ونسى ما خلق من اجله.
أخاف منها فإنها توردني المهالك , لا تحب الخير ولا تميل إليه بل تحب الشر وتركن إليه.
إذا أمرتها لم تطع وان أطاعت قبلت مع كراهية منها, إما إذا أمرتك أطعتها
وان لم تطع فالويل لك. .
.

إن عاتبتها فيما تأمر وتهوى وتفعل أعطتني من المبررات ما يسكن ضميري و يخفف ألمه و يطوى جرحه, ولكن وا أسفاه فكله خداع وكيف تخدعني نفسي وهى التي بين جنبي.

أخاف منها ولا حرج فقد خاف منها من هو اعظم منى و اقدم منى في الحياة.



تحب الخير لها وحدها دون البشر حريصة على ما تملكه أن يخرج لغيرها ظنا منها أنها خالدة ونعم فهي تحب الخلود بل وتوعدني به اسمعها تقوله مرارا وتكرارا ولكن هيهات ألا تعتبر بمن مضى .

لا يا نفسي لسوف احكم لجامك وانظم شتاتك بل أضعك تحت قدمي تسمعين ما أقول وكفاك حكما على قلبي وعقلي اللذان يحكمان أمري ويدبران شأني وإياك ثم إياك أنت تأتى يوما تقولي مللت الجد واشتقت إلى اللعب.


والسلام.

الثلاثاء، أكتوبر 10، 2006

خطاب الجسد


خطاب الجسد




أنا الجسد حامل الأعضاء أنا الوعاء الذي يحوى العقل والقلب إذا تألمت واشتكيت وقف العقل عن التفكر والتدبر إلا في أمري فلا يهدا حتى أهدئ أنا و يسكت القلب عن كل شئ يهواه بل و قد يفقد القلب ما يحب ويهوى لأجلى.

أما ما حدث من صراع سابق بين القلب والعقل ثم لم يشركاني فيه فإني اقل لهما محذرا: إياكم أن تنسوا أنى حاملكما بل لا تستطيعون العيش بدوني وكذلك أنا لا أستطيعه بدونكما.

فأول الأمر أخاطب هذا القلب الشغوف المتلهف فاقل له:

سمعتك تحدثت مع العقل فلم يعجبك ما قال العقل أنا أيضا معك لم يعجبني جل ما قاله فانه يحمل معنا للغرور لا اقبله كما لا تقبله أنت ,
ولكن لتعلم أيها القلب انك تطلب آمرا أنت وحدك لا تحتمله, أعلم انا أن من يحمله معك يحمل أيضا لذاته كما يحمل ضره ولكن لتعلم انك إذا تألمت يا قلب صرخت أنا وإذا اشتكيت اشتعلت النيران داخلي بل وتحركت الأعضاء في كل صوب لا تعرف ما تفعل ولا تشعر بما تفعله حتى تهدا أنت أو اسكن أنا في فراش المر ض أو الموت
وإني لاستحلفك و أتوسل إليك أنك بغضبك توردني أنا وجنودي المهالك.

أما أنت يا عقل :

فإني احترمك كما تعلم وأقدرك لما فطرت عليه من الحكمة والدهاء
ولكن لتخبرني أيها العقل كيف أعيش أنا وأنت في عمر بلا حب صغره وشبابه وهرمه .
ولتعلم أيها العقل أنى لطالما احتملتك فكم برأيك أرهقتني وأسهرتنى بل وجعلتني آخر ما تفكر في مطالبه إذا أردت أنت شيءً حملتني عليه وقدتني إليه ولو كنت كارها وكيف إلى أن اشتكى وارفض وأنت القائد والسيد وكما اعترف لك أيضا انك إذا حملتني إلى ما تحبه جنودي نسيت أنا الإرهاق والتعب والسهر ثم ذهبت في نشوة وتحركت جنودي كالسهام المرنة التي تصل إلى أهدافها بدون جروح فتنطق الشفاه ليخرج سهم الكلم إلى السمع فتحمله النظرات ليصل إلى القلب متتابعا بدون ألم وتعمل الأيدي على حفظ القلعة والرهينة فلا يصيبها أذى ويقف الزمن حتى تقرر أنت يا عقل بعودته.
أريد بهذا كله أيها العقل أن أعلمك أن لذة الحب كما قال القلب أما العواقب فكما قلت أنت لا يؤمن شرها ولكن أريدك أن تنزل يا عقل من غرورك هذا لتسمع ما يقول القلب وتفكر فيه فإذا اجتمعتما على حب يضم لكما مطالبكما,

فلتخبراني كي أجهز نفسي واعد جنودي أدربهم بل أعدك يا قلب وأنت أيضا أيها العقل أن اجعل من جنودي جيشا صامدا لا ينحني كاسرا لا يرتجع مدويا لا يهزم اجعل فيه صواريخ من الكلمات وطائرات محلقة من الفتات يخرج الصوت كالرعد تقشعر منه الأبدان وتنطلق النظرات كالبرق يخطف الأبصار فأغزو العالم بهذا الجيش الذي يسهر ولا ينام يجوع ولا يأكل يعيش الزهد والتقشف .

أحرر به أميرتي واخطفها من تنين العمر لأجد نفسي بعد كل هذا أسير الحب ملقىً بين ذراعيها عائدا بجيشي إلى ثكناته مطمئنا لجنودي على نجاحي فما يلبث الجند حتى يتحولوا إلى بناء قلعة حصينة احوى بها أميرتي تسكن القلب يدير الأمر وينظمه العقل ويكون العمل المباح هو مناوشات الحب والهجر وحراسة القلعة والقصر وزرع الأرض وحرثها ولينتهي العالم كما أنا فلنعم الحياة مع الحبيب ولنعم الممات بقربه.

والسلام: